مكي بن حموش

7050

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال قتادة : مناع للخير : أي : للزكاة المفروضة « 1 » . معتد : متعد « 2 » على حدود اللّه ، مريب : شاك في اللّه وفي قدرته « 3 » . وقيل مريب : يأتي الأمور القبيحة . وقيل الخير هنا : المال ، يمنع أن يخرجه في حقه ، معتد : متعد « 4 » على الناس بلسانه وبطشه ظلما . مريب : شاك « 5 » . ثم بينه تعالى فقال : الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً - آخَرَ [ 26 ] أي : هو « 6 » الذي أشرك باللّه غيره فجعل معه إلها آخر يعبده . ثم قال / : قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ [ 27 ] . أي : قال قرين هذا الكافر الذي عبد مع اللّه غيره ، وقرينه شيطانه ، قاله ابن عباس وغيره « 7 » . قال ابن زيد : قال قرينه من الجن ربنا ما أطغيته ، تبرأ منه « 8 » ، والمعنى أنه تبرأ من

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 ، وهو قول قتادة في تفسير القرطبي 17 / 17 والبحر المحيط 8 / 126 . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 . ( 4 ) ع : " معتد " . ( 5 ) وهو قول قتادة في إعراب النحاس 4 / 228 . ( 6 ) ع : " وهو " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 ، وابن كثير 4 / 227 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 .